قيادات حلف قبائل حضرموت تعقد اجتماعاً استثنائياً بالعليب وتقر عدداً من المواقف والإجراءات
عقدت قيادات حلف قبائل حضرموت، اليوم الاثنين 3 أغسطس 2026م اجتماعاً استثنائياً بمنطقة العليب في هضبة حضرموت بمشاركة المقادمة والمناصب ومشايخ القبائل والشخصيات الاجتماعية والوجهاء والأعيان لمناقشة المستجدات المتعلقة باستمرار عدم عودة رئيس حلف قبائل حضرموت الشيخ عمرو بن حبريش العليي والوفد المرافق له إلى حضرموت.
وخلال الاجتماع استعرض الحاضرون المواقف والتضحيات التي قدمها أبناء حضرموت عبر مختلف المراحل والمنعطفات والدور الذي اضطلع به حلف قبائل حضرموت ورجاله في الدفاع عن حضرموت وحماية أمنها واستقرارها وتأمين المنشآت الحيوية والنفطية في أصعب الظروف مؤكدين أن أبناء حضرموت كانوا ولا يزالون في مقدمة الصفوف دفاعاً عن أرضهم ومصالحها وقدموا التضحيات الجسيمة والشهداء والجرحى من أجل الحفاظ على أمن المحافظة واستقرارها وترسيخ دعائم الدولة والنظام والقانون.
وأكد المجتمعون أن أبناء حضرموت رغم ما قدموه من تضحيات جسيمة دفاعاً عن الأرض والدولة وحفاظاً على الأمن والاستقرار ما زالوا يواجهون محاولات مستمرة لتهميش دورهم والالتفاف على حقوقهم واستحقاقاتهم المشروعة.
وأشاروا إلى أن بعض القوى والأطراف لا تزال تدفع باتجاه إعادة إنتاج الوصاية والهيمنة الحزبية الضيقة على حساب الإرادة الحضرمية في تجاهل واضح لما قدمه أبناء المحافظة من تضحيات ومواقف وطنية.
وحذر المجتمعون من أن استمرار هذه السياسات من شأنه تعميق حالة الاحتقان وتوسيع الفجوة بين المجتمع ومؤسسات الدولة بما لا يخدم الاستقرار ولا يعزز الثقة المطلوبة لبناء شراكة وطنية حقيقية.
وأكد المجتمعون أن استمرار عدم عودة الشيخ عمرو بن حبريش دون معالجة واضحة وسريعة أمر غير مقبول مشددين على ضرورة إنهاء حالة الغموض المحيطة بهذا الملف وضمان عودته لممارسة مهامه ومسؤولياته تجاه حضرموت وأبنائها.
وجددت قيادات الحلف تأكيدها على عمق العلاقات الأخوية والتاريخية التي تربط حضرموت بالمملكة العربية السعودية معبرةً عن تقديرها للمواقف الأخوية والداعمة التي قدمتها المملكة تجاه حضرموت وخير دليل موقفها الفاصل والحاسم اثناء الغزو الذي حصل على حضرموت قبل اشهر ودور المملكة الكبير في أنهاء الازمة.
وعبّر المجتمعون عن استيائهم من استمرار التأخير في تنفيذ الاستحقاقات الواردة في خطة تطبيع الأوضاع بمحافظة حضرموت المعلنة من مجلس القيادة الرئاسي بتاريخ 7 يناير 2025م والاتفاقية الموقعة بين السلطة المحلية بحضرموت وحلف قبائل حضرموت في ديسمبر 2025 مؤكدين أن أبناء حضرموت الذين قدموا التضحيات دفاعاً عن أرضهم واستقرارها يستحقون الوفاء بالالتزامات والتعهدات المعلنة وترجمتها إلى واقع ملموس.
وفي ختام الاجتماع أقر المجتمعون النقاط التالية:
1. موقفنا ثابت في حق عودة الشيخ عمرو بن حبريش والوفد المرافق له الى حضرموت كونه رئيس حلفها والمتبني الاول لجميع مطالبها.
2. اي قرارات رئاسية جديدة تخص تصدير نفط وثروات حضرموت لايمكن قبولها او تمريرها حتى عودة الشيخ عمرو بن حبريش.
3. المطالبة بالتنفيذ الفوري لخطة تطبيع الأوضاع بمحافظة حضرموت المعلنة من مجلس القيادة الرئاسي بتاريخ 7 يناير 2025م والاتفاقية الموقعة بين السلطة المحلية وحلف قبائل حضرموت في 3 ديسمبر 2025 .
4. نحمل كامل المسؤولية الجهات التي كانت ولازالت تعرقل عودة الشيخ عمرو بن حبريش والوفد المرافق له الى حضرموت تبعات ماقد يحصل
5. نعلن للجميع انه في حال عدم تنفيذ هذه البنود المذكورة اعلاه بأن جميع الخيارات مفتوحة منذ هذه اللحظة لقيادة الحلف ورجاله لاتخاذ مايرونه مناسب.
وأكدت قيادات حلف قبائل حضرموت في ختام اجتماعها أن حضرموت وثرواتها والحفاظ على أمنها مسؤولية الجميع ومن أولويات حلف قبائل حضرموت ونخلي مسؤولياتنا من اي أعمال تخريب اومحاولة لزعزعة الامن ..
حفظ الله حضرموت واهلها من كل سوء .
اقرأ أيضاً
تدشين المخيم الطبي لجراحة العيون بمستشفى رؤية بالمكلا
جريدتنا اليومية
انضم إلينا لتبقى مواكباً لأحدث
التطورات المحلية والعالمية
